الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
308
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
إسماعيل ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، في قوله عزّ وجلّ : أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ، [ قال ] : « يعني الأول والثاني ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ قال : الثالث والرابع والخامس كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ من بني أميّة ، وقوله : وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ بأمير المؤمنين والأئمة عليهم السّلام » « 1 » . وقال محمد بن الفضيل قلت لأبي الحسن الماضي عليه السّلام ، وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ؟ قال : « يقول : ويل للمكذبين - يا محمد - بما أوحيت إليك من ولاية عليّ أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ ، قال : الأوّلين : الذين كذبوا الرسل في طاعة الأوصياء كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ، قال : من أجرم إلى آل محمد وركب من وصيه ما ركب » . قلت : إِنَّ الْمُتَّقِينَ « 2 » ؟ قال : « نحن واللّه وشيعتنا ، ليس على ملّة إبراهيم غيرنا ، وسائر الناس منها براء » « 3 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إذا لاذ الناس من العطش ، قيل لهم : انْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ يعني أمير المؤمنين عليه السّلام ، قال : فإذا أتوه قال لهم : انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يعني الثلاثة : فلان وفلان وفلان » « 4 » لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ يعني من لهب العطش » « 5 » . * س 3 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة المرسلات ( 77 ) : الآيات 35 إلى 37 ] هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ ( 35 ) وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ( 36 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 37 ) [ سورة المرسلات : 35 - 37 ] ؟ ! الجواب / قال حماد بن عثمان : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول [ في قول
--> ( 1 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 754 ، ح 1 . ( 2 ) المرسلات : 41 . ( 3 ) الكافي : ج 1 ، ص 361 ، ح 91 . ( 4 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 755 ، ح 4 . ( 5 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 754 ، ح 3 .